غش زيت الزيتون

غش زيت الزيتون:

انتشر الغش في كل مكان، وكل يوم يتفنن التاجر الغشاش في ابتكار أنواع وطرق جديدة للغش كي يصير مُنتجه مُشابها للمنُتج الأصلي ليخدع المُشتري ليشتريه، ولكن تكون العواقب وخيمة، حيث يكون مُنتجه هذا مليئا ً بالأمراض والأضرار، ناهيك عن استخدام المرضى هذا المنتج المغشوش بغرض الشفاء، فتجد أن المريض يزداد مرضه وتكثر شكواه.

 

وزيت الزيتون الأصلي يُستخدم كغذاء ودواء، حيث إنه يعالج بعض الأمراض كما يُستخدم في الطعام، هذا بخلاف استخداماته في بعض الصناعات البسيطة، حيث إنه يضاف للسردين المحفوظ لتحسين طعمه، ويُضاف للسردين المحفوظ لتحسين طعمه، ويُضاف لمستحضرات التجميل وللمستحضرات الطبية، وفي صناعة أجود أنواع الصابون، كما يُستخدم علاجا لاضطرابات الكبد والمرارة، فهو ملين يُساعد على نزول الحصوات المرارية بالمثانة، وهو مقوٍ للصدر، ومُضاد للنزلات الصدرية إلى خد كبير.

 

ويُستخدم زيت الزيتون أيضا ً في علاج الجلد وإزالة القشر من الرأس، وفي هذه الاستخدامات يُعالج الجلد وتساقط الشعر والقوباء والحروق والجروح، ويساعد على الشفاء للجهاز الهضمي.

 

وأهن أنواع الزيتون المُستخدم في المواضيع السابقة هو زيتون الشملالي والكروناكي، وهما أفضل أصناف الزيتون، وتصل نسبة الزيت بالبذرة إلى 30% وهناك أصناف أخرى للتخليل تنخفض فيها نسبة الزيت، وهو ما يجعل استغلالها غير اقتصادي، إذا تصل نسبة الزيت بها إلى 8% فقط، بينما توجد أصناف ثنائية ترتفع فيها نسبة الزيت وتتحمل الحفظ، ولذلك فإنها تكون اقتصادية ومريحة وتستخدم في التخليل واستخراج الزيت أيضا ًْ.

 

ونجد أنه نظرا ً لارتفاع القيمة الغذائية والعائد من تصنيع الزيتون نتيجة لعدم إضافة أي مواد إليه، نجد أنه يُستخدم بصورة طبيعية دون أي إضافات أو تكرير، وهو ما يجعله في مرتبه مُتميزة بين الزيوت الغذائية الأخرى.

 

وهُناك صعوبة في تحديد مدى نقاء هذا الزيت، إلا أنه يُمكن اكتشاف الغش من خلال تحديد بعض المكونات الصُغرى لزيت الزيتون، فالزيت البكر يتميز بعد تعرضه لمُعاملات حرارية أو كيماوية في استخلاصه وتنقيته، وهو ما يجعله فريدا ً في خصائصة التركيبية عن زيت الزيتون المكرر أو الزيوت الأخرى.

 

أما درجات زيت الزيتون المُختلفة فتشمل: الزيت البكر الذي تم الحصول عليه من ثمار الزيتون الناضجة السليمة باستخدام الوسائل الميكانيكية أو الطبيعية دون حدوث تغير في طبيعتخ أو أية إضافات، ثم زيت الزيتون البكر الممتاز، وأيضا ً يتميز بطعمه المُتميز، ورائحته الطيبة، ونجد أن درجة حموضته القصوى لا تتجاوز 1% وهناك زيت الزيتون الجيد البكر، ويتميز بنفس القيمة الغذائية، هذا غير أن حموضته لا تزيد على 5,1% و النوع الرابع زيت الزيتون البكر العادي نصف الجيد، وطعمه جيد، ورائحته جيدة، وحموضته  3,3  %.

 

والنوع الخامس: حموضته تصل إلى 33%، ويُستخدم لإنتاج زيت الزيتون المكرر، حيث تصل حموضته إلى 0,3 %.

 

وهُناك مُواصفات قياسية مصرية تُشدد على أن يُعبأ زيت الزيتون في عبوات بلاستيكية لحمايته من حدوث أي تغير في خواصه أو صلاحيته للاستهلاك الأدمي، مع كتابة البيانات على البطاقات الملصقة على العبوات بطريقة لا تقبل التغيير باللغة العربية وعلى ألا تطلق تسمية زيت الزيتون إلا على زيت الزيتون البكر المكرر ومخاليطه فقط.

 

ويجب على المُواطن أن يُدرك أن كل ما يُكتب عليه" زيت الزيتون" نقي" ليس بالضرورة أن يكون من الدرجة الأولى من الزيت، ولكنه عبارة عن خليط من الدرجات المُختلفة.

 

وأوصلت المواصفات القياسية بعدم استخدام تفل الزيت كزيت غذائي، كما لا تضاف أي إضافات تغير من الطعم والرائجة الأصليين، وأنه ليس بالضرورة أن يكون اللون الأخضر الداكن والرائحة الفواحة من الخصائص الثابتة لزيت الزيتون حسب الصنف الذي أخذ منه وحالة الثمار وقت العصر وطريقة العصر وأول العصر ونهايته.

 

فالزيت الجاف يُعطي زيتاً مائلا ً للصُفرة الشديدة، فإذا وضع الزيت النقي في غرفة برودتها 5 – 10 درجات مئوية تتكون مادة هلامية من الأحماض الدُهنية المُشبعة ومع درجات حرارة دافئة يعود إلى الشفافية الأصلية، ويجب أيضا ً أن يكون زيت الزيتون خاليا ً من أي دهون أخرى، ومن العكارة، وأن يكون له طعم ورائحة مقبولان، وخاليا ً من بقايا المواد الأولية المُستخرجة منه والمواد التي استعملت لتنقيته.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus