زيت الزيتون يقتل قمل الرأس

زيت الزيتون يقتل قمل الرأس:

أشارت أحدث الإحصائيات المنشورة في مجلة Infection diseases in Childre في شهر أبريل من عام 1998 أن قمل الرأس قد عاد لُيصيب أمريكا بشكل وبائي من نيويورك إلى لوس أنجلوس، وأنه يُصيب حوالي 12 مليون أمريكي مُعظمهم من الأطفال.
وأظهرت الدراسات التي أجريت في جامعة Hebrew University الأمريكية وفي المعهد الأمريكي لقمل الرأس أن وضع زيت الزيتون على الرأس المُصاب بالقمل لعدة ساعات يقتل القمل الموجود في الرأس.

 

وأكد الباحثون من جامعة ماساشوستيش الأمريكية أن المركبات التي كانت فعالة في القضاء على قمل الرأس لم تعد فعالة جدا ً، وأن قمل الرأس عاد إلى الظهور بشكل أقوى من ذي قبل.

 

واقترح الباحثون خطة علاجية لقمل الرأس على خمس مراحل، وتستمر لمُدة ثلاثة أسابيع وهي كما يلي:

 

المرحلة الأولى:

تُعالج الحالة بُمركبات Pyrethium  أو Permethin ، وهذه يُمكن أن تقضي على مُعظم القمل، ولكن لا تقتله جميعًا.

 

المرحلة الثانية:

وهُنا يأتي دور زيت الزيتون على الرأس قبل النوم مُباشرة مع وضع غطاء الاستحمام Shower Cap  على الرأس.

 

المرحلة الثالثة وهي مرحلة مهمة جدا ً:

حيث ينبغي تمشيط الرأس بمشط معدني خاص قبل غسل الرأس من زيت الزيتون.

 

أما المرحلة الرابعة:

فتمون بالتأكد من عدم وجود القمل في البيئة المُحيطة، وذلك باستخدام مجفف الشعر( السيشوار الساخن).

 

المرحلة الخامسة:

تكون بالتأكد بالعين مُباشرة من خلو فروة الرأس من أي بيض للقمل وذلك باستعمال مشط خاص يُزيل هذه البيوض، ويجب التأكد من سلامة الرأس من القمل خلال مُدة ثلاثة أسابيع. وهكذا ينتهي قمل الرأس تماماً من رأس المريض.

 

زيت الزيتون والصبغيات:

قال تعالى:﴿  وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ ﴾

 

يقول الدكتور نظمي خليل أبو العطا في كتابه( إعجاز النبات في القرأن الكريم): وقد كشفت في لسان العرب لابن منظور عن معنى كلمة صبغ فوجدت( الصبغ والصباغ والصبغة: ما يُصبغ به الثبات، والصبغ المصدر، والجمع: أصباغ، وأصبغة، والصبغ في كلام العرب: التغيير، ومنه: صُبغ الثوب إذا تغير لونه، وأزيل عن حاله إلى حاله سواد أو حُمرة أو صُفرة).

 

والله عز وجل يُخبرنا أن شجرة الزيتون تُعطي الدُهن، وهذا معلوم، لأن الزي دُهن نباتي، ولكن( وصبغ للأكلين) هو غير المعروف، وعند التعمق في التفاسير علم أن المقصود هو الغمس للطعام في الزيت، وبالكشف في لسان العرب وجد أن هذا صحيح. وتقول الآية:( وصبغ للآكلين)، أي أن ثمار هذه الشجرة تحتوي على الدُهن( الزيت)، وهو المتكون من الأحماض الدُهنية، ومُركبات أخرى.

 

وهي تحتوي على الأحماض الدهنية ومنها الفينيل والإنين الذي يُعطي التيروزين( وهو مُشتق من الألانين)، وهو من الأحماض العطرية الأساسية، و( الفينيل ألانين يُعطي التيروزين)، وهو من الأحماض الميلاينين في الجلد، وهذه الصبغة( الميلانين)، وهي التي تصبغ البشرة حسب كميتها في الجلد، فإذا كانت صبغة كثيفة أعطت الجلد اللون الأسود، وإذا خفت أعطت اللون الأصفر، وإذا غابت تماما ً، وأعطت اللون الأبيض للشعر والجلد والرموش، ولهذا فلصبغة( الميلانين) أهمية كبيرة للإنسان، فالإفريقي يعيش في منطقة شديدة الحرارة ساطعة الشمس، وهذا يتطلب حماية للناس، وهذه الحماية تتوافر بتوافر اللون الأسود( الميلانين)، وهذا ملحوظ في الشخص قمحي اللون عندما يقف في الشمس طويلاً فإنه يسمر، وذلك لأن الاسمرار وسيلة دفاع عن الجلد ضد الشمس.

 

وهذا سبق علمي خطير، حيث إن شجرة الزيتون تُعطي الزيت والأحماض الأمينية، ومنها الأحماض المسؤولة عن إعطاء اللون الأسود( الصبغ الجلدي).

التعليقات  

+2 #2 اسماء
هل هذا صح
اقتباس
0 #1 مايا
صح هالحكي متأكدين ولا لأ
اقتباس

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus