زيت الزيتون و سرطان القولون

زيت الزيتون وعلاج سرطان القولون:

هناك أيضًا دراسات وبائية تشير إلى أن تناول الفواكه والخضروات  وزيت الزيتون يلعب دورًأ مهماً في الوقاية من سرطان القولون.
زيت الزيتون وعلاج سرطان الجلد القتامي:
نشرت مجلة Dermatology Times في عددها الصادر في شهر أغسطس عام 2000 دراسة أشارت إلى أن الدهان بزيت الزيتون موضعيا ً بعد السباحة والتعرض للشمس يقي من حدوث سرطان الجلد القتامي.

 

ومن المعروف أن هذا النوع من السرطان ينتشر عند الغربيين من ذوي البشرة البيضاء الذين يتعرضون للشمس لفترات طويلة وبخاصة عقب السباحة، وذلك بسبب تأثير الأشعة فوق البنفسجية، وقد أجريت هذه الدراسة في جامعة Koba اليابانية على الفئران، فقد عرض الباحثون الفئران لضوء الشمس ثلاث مرات في الأسبوع، ودُهنت بزيت الزيتون لمُدة خمس دقائق عقب كل جلسة، وبعد 18 أسبوعاً تبين أن الأورام بدأت تظهر عند الفئران التي لم تدهن بزيت الزيتون. وتظل هذه الدراسة دراسة ميدئية تحتاج إلى المزيد من الدراسات.

 

والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: وادهنوا به فإنه من شجرة مُباركة.

 

زيت الزيتون وعلاج حصوات الكلُى:

وزيت الزيتون يُساعد على إذابة الحصوات، يقول أحد الأطباء رأيت حالات مرضية يُصاب فيها المريض بحصوات المرارة ثم يشرب زيت الزيتون لإذابة الحصوات، حيث تنقبض المرارة وتطرد الحصوات من الجسم.

 

زيت الزيتون وعلاج أمراض الجهاز الهضمي:

إن تناول زيت الزيتون باستمرار في الوجبات الغذائية، يساعد في تنشيط الكبد وزيادة إفراز العصارة الصفراوية من المرارة، وكذلك تلطيف الغشاء المخاطي المبطن للأمعاء، كما يؤدي إلى تفتيت حصوات الكلى والمرارة والحالب.

 

وتشير الأبحاث العلمية إلى أن الزيوت غير المشبعة(زيت الزيتون، زيت دوار الشمس، وزيت السمك) تمنع نمو الجراثيم المسؤولة عن حالات عديدة من القرحة المعدية.

 

كما أن تناول مزيج مكون من ملعقة كبيرة من زيت الزيتون مع عصير الليمون صباحأ ً على الريق يؤدي إلى التخلص من بعض أنواع الديدان التي تعيش في الجهاز الهضمي.

 

وعلى ذلك، فإن زيت الزيتون – وهو أفضل الزيوت النباتية على الإطلاق، لما خصة المولى – عز وجل من خواص عديدة يساعد في خفض ضغط الدم وإنقاص المعدل الكلي للكوليسترول في الدم بحوالي 13% وتناوله يحمي القلب من أمراض انسداد الشرايين، وقد ثبت بالتحليل الدقيق للثمرة وزيتها احتوائها على مركبات كيميائية تمنع تخثر الدم.

 

وهذه الأيات المباركات التي ذكر فيها الحق تبارك وتعالى الزيتون وأقسم به – وهو الغني عن القسم – وما أثبتته نتائج الأبحاث العلمية الدقيقة، أراد المولى سبحانه وتعالى – المحيط ببواطن الأمور أن تكون هذه الإشارات العلمية في كتابة الكريم وبما علمة رسوله الكريم، مما يدل دلالة واضحة لا لبس فيها ولا غموض على أن القرأن الكريم هو كلام رب العالمين، ويشهد للرسول الخاتم، فالحمد لله الذي أرسل لنا حبر الأنام، خاتم الأنبياء المرسلين سيدنا محمداً النبي الأمي الأمين، وعلى أله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين.

 

زيت الزيتون يطيل العمر بإذان الله:

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة الانست المشهورة في 20 ديسمبر من عام 1999م أن مُعدل الوفيات في أفقر بلد في أوروبا – ألا وهي ألبانيا المُسلمة – منخفض، فُمعدل الوفيات في ألبانيا عند الذكور كان 41 ضخصًا من كل 100000 شخص، وهو نصف ما هو عليه الحال في بريطانيا.

 

ويعزو الباحثون سبب تعمير الناس في ألبانيا ذات الدخل المحدود جدًا إلى نمط الغذاء عند الألبانيين، وقله تناولهم اللحوم ومُنتجات الحليب، وكثرة تناولهم الفواكه والخضروات والنشويات وزيت الزيتون.

 

فقد كان أقل مُعدل للوفيات في الجنوب الغربي من ألبانيا، وبالأخص في المكان الذي كانت فيه أعلى نسبة لاستهلاك زيت الزيتون والفواكه والخضروات.

 

ونجد في بحث آخر قام به الدكتور" سموت" من جامعة" هاوارد" الأمريكية وقدمه في المؤتمر الأخير للجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، الذي عُقد في شهر أكتوبر من عام 2000، وأظهر البحث أن الزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون، وزيت عباد الشمس( أو دوار الشمس)، وزيت السمك، يُمكن أن تمنع نمو جرثومة تُدعى Helicobacter pylori في المعدة، وهذه الجرثومة مسؤولة عن العديد من حالات القرحة المعدية، وعدد من حالات سرطان المعدة، وأكد الدكتور" سموت" أن الغذاء الحاوي على هذه الزيوت رُبما يكون له تأثير مُفيد في الوقاية من سرطان المعدة والإقلال من نسبة القرحة المعدية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus