زيت الزيتون و سرطان الجلد

زيت الزيتون والحد من سرطان الجلد:

ينتشر وبشكل  كبير سرطان الجلد في العديد من دول العالم، خصوصاً ذوي البشرة البيضاء الذين يتعرضون بشكل كبير للشمس ولفترات طويلة خصوصاً بعد السباحة، ولقد قام أحد الباحثين بدراسة الدهان بزيت الزيتون على الجلد( جميع الجسم) بعد السباحة، فوجد أن له تأثيراً مباشرًا في المساعدة على الحد من الإصابة بسرطان الثدي.
كل من الحقائق والدراسات التي تربط استهلاك زيت الزيتون والحد من المشكلات الصحية ليست غريبة علينا كُمسلمين،

 

حيث إن هذا الزيت ينتج من شجرة مباركة وصفها الله سُبحانه وتعالى في مُحكم كتابه الكريم، وشبهها سُبحانه وتعالى بالنور حيث قال:

﴿ اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ‏الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ ‏مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ ‏تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ ‏الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾

 

كما أن هذه الأسرار الكامنة في هذا الزيت المبارك الذي امتدحه رسول الهدى عليه أفضل الصلاة والسلام حيث قال:

" كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة".

 

لذلك فإن عملية استهلاك هذا المنتج المُبارك يُوصى به من قبل شرعنا الكريم، والله الشافي. كما أدركت الأبحاث العلمية الطبية فوائده، حيث تشير النتائج إلى أن زيت الزيتون يقي بإذن الله من مرض العصر( مرض القلب)، ولقد كانت إحدى التوصيات في بعض التجمعات العالمية أن غذاء مُجتمعات دول حوض البحر الأبيض المتوسط يُعتبر أحد أهم العوامل المُؤثرة في انخفاض حدوث أمراض القلب والشرايين مُقارنة بالدول الأخرى مثل أوروبا والولايات المُتحدة الأمريكية، ويُرجع الباحثون ذلك إلى زيادة استهلاك زيت الزيتون لديهم، واستهلاك هذا الزيت بدلاً من السمن والزبد والدهون الأخرى، وفي نظري أن الفائدة الصحية لزيت الزيتون الناتج من الشجرة المُباركة يحتوي على أحماض دُهنية مُتميزة تعرف باسم الأحماض الدهنية الأحادية عديمة التشبع Mono Unsaturated  التي تعمل على الحد من ارتفاع مُعدل الكوليسترول في الدم مما نتج عنه انخفاض حدوث أمراض القلب والشرايين.

 

كما أن هذا الزيت المبارك يحتوي على فيتامينات خاصة تُعرف بمضادات الأكسدة وكذلك بعض المُركبات مثل البولي فينول.. وهذه المُركبات التي ترتفع نسبتها في زيت الزيتون، تحد من الإصابة بارتفاع الكوليسترول أي – بمعنى آخر – تحد من تصلب الشرايين، وبالتالي تحد من أمراض القلب، ولكن يجب أن يكون هذا الزيت مُستخلصاً بطريقة مُعينة وبأسلوب يُعطي زيتًا يُسمى(زيت الزيتون البكر) وهو ممتاز وناتج من العصرة الأولى.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus