زيت الزيتون و الالتهاب الرئوي

في حالة الإصابة بالالتهاب الرئوي:

في حالة وجود التهاب رئوي متوسط يتم غلي الحلبة أو مسحوقها بإضافة مقدار ما من مسحوق الحلبة وليكن ملعقة صغيرة ويضاف إلى نصف لتر من الماء ويغلى لمدة دقيقة ونصف دقيقة. ثم تتم تصفية المغلي، ثم يتم تناوله بشرب جرعات متعددة منه بمعدل ملعقة كبيرة كل ساعة.
ويُمكن استعمال حصى الحلبة عن طريق الفم. وذلك بمزج جزء منه بمقدار 10 أو 15 جراماً ويضاف إليه نفس الكمية من زيت الزيتون، ويتم تناول ربع هذه الكمية بمعدل مرة كل 6 ساعات في اليوم الواحد.

 

وهناك طريقة أخرى تتم بمزج مسحوق بذر الحلبة مع فصوص الثوم المهروسة، وتتم إضافة هذا المزيج إلى زيت الزيتون ثم توضع طبقة منه على باطن القدمين ويُربط فوقهما بقماش، ويمكن ارتداء جوارب حتى تظل الطبقة لاصقة على القدمين حتى صباح اليوم التالي ويمكن تكرار تلك الطريقة.

 

في حالة الإصابة بالزكام:

يتم نقع مقدار من حبة البركة في كمية مُناسبة من زيت الزيتون، ثم يُقطر منها في الأنف المُصابة، مرة بعد أخرى حتى يُشفي الزكام.

 

كما يُمكن أن يتم دق حبة البركة، وتُنقع بعد ذلك في الزيت، ويُقطر منها في الأنف ثلاث أو أربع مرات في اليوم، وهذا يؤدي إلى الشفاء من الزكام والسُعال.

 

لعلاج حموضة المعدة:

للتخلص من حموضة المعدة يتم استعمال زيت الجذور، أو يمكن مضغ قطع الجذور الجافة، ويتم عمل ذلك المغلي بإضافة مقدار ملعقة صغيرة من الجذور المفرومة لكل كوب صغير من الماء، على أن يغلي لمُدة قصية لا تتعدى الــــــــ 10 دقائق، ثم يتم تناول مقدار كوب كل يوم.

 

ويُفضل أن يكون ذلك المغلي بارداً فهذا أفضل من الساخن، ويتم عمل الزيت من نقع كمية الجذور في خمس أمثالها من زيت الزيتون في زُجاجة مُحكمة الغطاء، وتوضع هذه الزُجاجة في الشمس لمُدة من 7 إلى 10 أيام، وتتم تصفيتها بعد ذلك، وفي أثناء ذلك يتم عصر الجذور فيها، ويؤخذ من الزيت مقدار 10 إلى 12 نقطة، وتُضاف إليها قطعة صغيرة من السكر، ويتم تناولها بُمعدل مرتين كل يوم..

 

أما مضغ الجذور فيكون بوضع قطعة جافة منها في الفم، ويتم مضغها ببطء، كما يُفضل أن يستمر المضغ لُمدة طويلة مثل اللبان.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus