زيت الزيتون وعلاج ضغط الدم

زيت الزيتون وعلاج ضغط الدم:

يُعتبر مرض ارتفاع ضغط الدم من العوامل الأساسية لحدوث أمراض القلب والجلطات، حيث إن ارتفاع الضغط سواء الانبساطي أو الانقباضي( البسط أو المقام) له تأثير سلبي على الإصابة بالأمراض المختلفة.
وقد لوحظ أن هناك علاقة مباشرة بين خفض ضغط الدم واستهلاك كميات مناسبة من زيت الزيتون، ودل على ذلك أحد البحوث التي أُجريت على عدد من المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم ويتناولون أدوية لتخفيفه.

 

حيث قُسم المرضى إلى قسمين: الأول منهم عُمل لهم برنامج غذائي غني  بزيت الزيتون( من النوع الممتاز، أو ما يُعرف بالبكر)، والنصف الآخر وضع على برنامج غذائي غني بزيت دوار الشمس..

 

وبعد فترة زمنية زادت على أربعة أشهر أشارت النتائج إلى انخفاض في المجموعة التي استهلكت زيت الزيتون، وقد استطاع المرضى في هذه المجموعة خفض جرعات الأدوية الخاصة بضغط الدم.

 

زيت الزيتون وعلاج السرطان:

السرطان.. هو ذلك المرض اللعين الذي يضرب بالجسد فيبطش به بلا رحمة أو هوادة.. وينتشر هذا المرض في الدول الأوربية، ولكن والحمد لله تقل مُعدلات إصابته بين الدول الشمالية الغربية من أوربا، وبين دول حوض البحر الأبيض المتوسط ويرجع السبب – كما أكد الباحثون – إلى انتشار زيت الزيتون في غذاء سُكان هذه البلاد، وهذا بخلاف الخضروات الطازجة، والفواكه، والبقول.

 

شاءت إرادة الله تعالى أن يختص النساء ببعض من بركات هذا الزيت المبارك، فتوالت الدراسات العلمية في السنوات القليلة الماضية التي تشير إلى أن زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي وسرطان الرحم.

 

فقد أكدت دراسة نشرت في شهر نوفمبر 1995، وأجريت على 2564 امرأة مصابة بسرطان الثدي أن هناك علاقة عكسية بين احتمال حدوث سرطان الثدي وتناول زيت الزيتون، وإن الإكثار من زيت الزيتون ساهم في الوقاية من سرطان الثدي.

 

وأكدت دراسة أخرى نُشرت في مجلة  Archives of Internal Medicine في عدد أغسطس عام 1998 أن تناول ملعقة طعام من زيت الزيتون يوميا ً يمكن أن تنقص من خطر حدوث سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 45%.

 

وقد اعتمدت هذه الدراسة على بحث نوعية الغذاء لدى أكثر من 60000 امرأة ما بين سن الأربعين والسادسة والسبعين من العمر، وبعد ثلاث سنوات وجد الباحثون أن النساء اللواتي لم يُصبن بسرطان الثدي كن يتناولن كميات وافرة من زيت الزيتون في طعامهن.

 

ويقول الباحثون: أن زيت الزيتون يعتبر الآن أحد أهم العوامل التي تقي من سرطان الثدي، رغم أنه لا تعرف حتى الآن بدقة الآلية التي يمارس بها زيت الزيتون ذلك التأثير.

 

أما عن سرطان الرحم ففي عام 1996 م ألقت" المجلة البريطانية للسرطان" قُنبلة علمية، وهي نتيجة دراسة أجريت على 145 امرأة يُونانية مُصابة بسرطان الرحم، ومُقارنتهن بـ امرأة غير مُصابة بالسرطان.للإصابة بسرطان الرحم.

 

فكانت النتيجة أن النساء اللواتي كن يُكثرن من تناول زيت الزيتون كُن أقل تعرضًا للإصابة بسرطان الرحم. كما انخفض احتمال إصابتهن بالسرطان بنسبة وصلت إلى 26%، وبعدها توالت الدراسات حتى ظهر عدد من الدراسات العلمية الحديثة التي أكدت أن الإنسان الذي يتناول زيت الزيتون بانتظام تقل نسبة حدوث سرطان المعدة لديه.

 

وأكد على ذلك دراسة أخرى تُشير إلى أن تناول الفواكه والخضروات و زيت الزيتون معًا يعمل على الوقاية من سرطان القولون.

 

وفي دراسة جاءت في مجلة ديرماتولوجي تايمز الصادرة في شهر اغسطس عام 2000م أشارت إلى أن الدهان بزيت الزيتون موضغيًا بعد السباحة والتعرض للشمس يقي من حدوث السرطان المُنتشر عند الأوربيين من ذوي البشرة البيضاء الذين يبغون السُمرة بتعرضهم لضوء الشمس لفترات طويلة وبخاصة عقب السباحة، وينتج السرطان بسبب كثرة تأثر البشرة بالأشعة فوق البنفسجية، وأجريت الدراسة في جامعة" كوب" اليابانية، حيث عرض الباحثون الفئران لضوء شمسي ثلاث مرات في الأسبوع، ودُهن عدد من الفئران بزيت الزيتون لمُدة خمس دقائق عقب كل جلسة، وبعد 18 أسبوعاً تبين أن الأورام بدأت تظهر عند الفئران التي لم تدهن بزيت الزيتون.

 

وأوضحت الدراسة أن زيت الزيتون يحتوي على نسبة جيدة من فيتامين( هـ) E الذي يُعرف بأنه مضاد للأكسدة، وبالتالي يقوم بتغليف وربط المواد المؤكسدة وتخليص الجسم منها، كما لوحظ أن استهلاك ملعقة من زيت الزيتون يومياً يُمكن أن يُنقص من خطر سرطان الثدي بنسبة أكثر من 40%.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus