زيت الزيتون وعلاج الكوليسترول

زيت الزيتون وعلاج الكوليسترول:

أكد العُلماء بعد العديد من الأبحاث العلمية أن نسبة تصلب الشرايين في الإنسان تزيد عندما يتحول الكوليسترول الطبيعي إلى كوليسترول مؤكسد، خاصة الكوليسترول السيئ L.D.L وتساهم هذه العملية في زيادة ترسبة في الشرايين مما يؤدي إلى  تقليل مرور الدم لأعضاء الجسم المُختلفة، مما يؤدي إلى حدوث أمراض القلب والجلطات، وأهمية زيت الزيتون ترجع إلى أنه يعمل على الحد من أكسدة الكوليسترول، كما أنه يعمل على احتواء الكوليسترول من التحول إلى الكوليسترول مؤكسد،

 

وتُعرف هذه المواد بالأوليوروبين والسووإلين، كما يحتوي زيت الزيتون على مواد مهمة مثل السلينوم وفيتامين هـ ( Vit – E) وهذه المواد تعرف بأنها مواد مُضادرة للأكسدة، وهذا ما يُقلل من أكسدة الكوليسترول، وبالتالي يعمل زيت الزيتون على الحد من تراكمها في الشرايين، وبالتالي يحد من تصلب الشرايين.

 

كما ارتبط زيت الزيتون بالحد من الإصابة بارتفاع الكوليسترول عند الشعوب التي تستهلك كميات جيدة من زيت الزيتون، أي أن نسبة الكوليسترول السيئ( المُضر) أو ما يُعرف بــــــ( LDL) مُنخفضة في الدم، وبالتالي يؤدي ذلك إلى الحد من تصلب الشرايين الذي بدوره له علاقة كبيرة بالحد من أمراض القلب والجلطة.

 

كما يحتوي زيت الزيتون على فيتامين هـ( E) المعروف بدوره المُضاد للأكسدة وكذلك مُركبات( البولي فينول)، ولذلك يقي من حدوث تصلب الشرايين، كما ترجع الفوائد الصحية لزيت الزيتون إلى غناه بالأحماض الدهنية غير المشبعة الوحيدة وعلى غناه بُمضادات الأكسدة، كما بينت نتائج الأبحاث أن زيت الزيتون يُهفض من مستوى الكوليسترول الكلي والكوليسترول المضر دون أن يؤثر سلباً على الكوليسترول المُفيد.

 

ووجد الباحثون أن زيت الزيتون يحتوي على كمية جيدة من مركبات البولي فينول التي تمنع التأكسد الذاتي للزيت وتحافظ على ثباته، كما أنها تمنع أكسدة الكوليسترول المضر في أنابيب الاختبار، وبالتالي يُمكنها أن تقي من حدوث تصلب الشرايين، وكذلك من خطر المُركبات السامة للخلايا.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus