زيت الزيتون قديماً

زيت الزيتون قديماً:

اكتشف العلماء أن المصريين القدماء كانوا يستعملون زيت الزيتون في التحنيط، كما أنهم اعتبروا غصن الزيتون رمزا ً للقوة الأبدية، أما عن الإغريق قديما ً فإنهم كانوا يجدلون الغصون الغضة لأفرع الزيتون، ويصنعون منها أكاليل توضع فوق رؤوس الفائزين في الدورات الأولمبية في أيامهم.
واعتبر المصريون القدماء شجرة الزيتون مصدرا ً عذائياً طيباً، كما أنها كانت تقاوم أمراض النبات،

 

أما عصير أوراقها فإنه يُعتبر مُضاداً حيويا ً ومُضادا ً قوياً للفيروسات، كما أن ثمار الزيتون تُعتبر مقوية لجهاز المناعة الذي يحمي الجسم من الأمراض والعدوى، وتقلل من أعراض البرد والجدري.

 

والأوراق بها مادة Oleuropein وهو حامض ذهني غير مشبع، وهو مضاد حيوي قوي للجراثيم كافيروسات والطفيليات وبكتريا الخميرة والبروتوزوا، حيث يمنع نموها إطلاقاً، كما يُعتبر زيت الزيتون المُحضر من الثمار بالعصر على البارد – الذي يُطلق عليه" زيت عُذري"، أو المُذيبات" علاجا ً أكيداً للحساسية المُتكررة ومشكلات الجهاز الهضمي، وهو أيضاً مُلين خفيف، ويُعالج تورم الغدد الليمفاوية والوهن، وتورم المفاصل وآلامها، وقلة الشهية، وأيضا ً علاج فعال للجيوب الأنفية المنتُفخة ومشاكل الجهاز التنفسي، ولاسيما الربو وقرحة الجلد والهرش والقلق ومشاكل العدوى ووهن العضلات.

 

والإغريق استخدموا أوراق شجرةالزيتون لتنظيف الجروح والعمل على التئامها وهي مُضادة للبكتريا والفطريات والطفيليات والفيروسات، كما تُفيد في البواسير، وهي أيضا ً مدرة للبول، ولهذا كانوا يتناولونها لعلاج النقرس وتخفيض السكر في الجسم وضغط الدم ونقوية جهاز المناعة، ولهذا تُفيد في علاج الأمراض الفيروسية ومرض الذئبة والالتهاب الكبدي ومشاكل البروستاتا والصدفية وعدوى المثانة.

 

والأوراق بها مادة Oleuropein الفعالة  وهي مُضادة للأكسدة وتُزيل تصلب الشرايين وتُعيد للأنسجة حيويتها لوجود فيتامين E. والزيتون به أيضا ً ثلاث مُضادات أكسدة قوية Hydrixytyrosol, Vanillic acid , verbasciside   وهي تُفيد في علاج التهاب المفاصل الذي يُطلق عليه داء الملوك أو الروماتويد، وتناول خلاصة الأوراق قد يُسبب أعراضا ً مُتشابهة لنزلة البرد، وذلك يحدث لنها تهاجم الفيروسات الموجودة بالجسم، ولكن هذه الحالة تزول بعد عدة أيام من تناولها، وذلك لشفاء الجسم من هذه الفيروسات والأمراض.

 

ولأن زيت الزيتون يحتوي على زيوت غير مُشبعة؛ فإنه لا يتأكسد أبداً، وذلك لأنها مكونة من حامض الأوليك Olic acid ، الذي يُقلل نسبة الكوليسترول ويُبقيها مُنخفضة الكثافة( الكوليسترول الضار)، وتزيد نسبة الكوليسترول النافع، وهذه الدهون جعلت شعوب البحر الأبيض المتوسط التي تتناول زيت الزيتون بوفرة لا تصاب بأمراض الأوعية القلبية، كما تقلل الإصابة بسرطان الثدي، ووجود الفينولات وفيتامين E وغيرهما من مُضادات الأكسدة الطبيعية يمنع تأكسد الدهون، وهي التي تعمل على تلف الخلايا بالجسم.

 

و زيت الزيتون يحتوي على مواد مهمة تعمل على زيادة إفراز المعدة، كما تُسهل هذه المواد عملية امتصاص المواد المُضادة للأكسدة الطبيعية، التي تحمي أنسجة الجسم من التلف.

 

ولون الزيت له صلة بوجود الكلورفيل وصبغة Pheophytin والكاروتينويدات Carotenoids ووجود هذه الأولان يعتمد على زراعة الزيتون وموعد جمعه والتربة والمناخ ونضج الثمار، وطريقة عصره.

 

لهذا نجد أن زيت الزيتون يقي الجسم من المواد المُوكسدة وتصلب الشرايين، كما أنه يمنع تكوين حصوات المرارة، بل ويمنع الالتهابات المعدية، ويبطن المعدة للحماية من القرحة، كما أنه يُنشط إفراز الهرمونات بالبنكرياس، كما يُساعد على امتصاص الغذاء بالجهاز الهضمي، لاسيما المعادن والفيتامينات كما يُعالج الإمساك، ويُساعد الزيت على ترسيب المعادن في العظام ويقويها، ولاسيما لدى الأطفال وكبار السن، وذلك لوجود مادة الأوليات بوفرة فيه، كما يُساعد على تنمية المُخ والجهاز العصبي ويحمي الجسم من العدوى، ويُساعد في نموه ويُجدد خلاياه ويمنع تقلص المعدة.

 

وزيت الزيتون مُطر للجلد ومُغذ له، لوجود فيتامينات B, K, A, E  كما يُفضل شُرب الماء بوفرة مع تناوله( أي كمية حتى ثمانية أكواب)، كما يُفضل تناول زيت الزيتون مُختلطا ً مع السلطة، أو الفول، أو الجُبن. ويحتوي زيت الزيتون البكر( العذري) على مضادات أكسدة كفيتامين E, B  و K, B وبوليفينولات ودهون أحادية غير مُشبعة ونافعة ولا ترفع نسبة الكوليسترول الضار LDL cholesterol Bad cholesterol.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus