الفوائد الطبية لزيت الزيتون

ماذا يقول أطباء الغرب عن زيت الزيتون:

يقول الدكتور" أهرنس" من جامعة كوفلر بنيويورك:
إننا ندرك تماما ً أن استعمال سُكان حوض البحر المتوسط لزيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون في الغذاء هو السبب وراء ندرة مرض الشرايين التاجية عندهم.
يقول الدكتور" ويلسام كاستللي" مُدير دراسة فارمنجهام الشهيرة:

إن هُناك زيتا ً واحداً يتمتع بأطول سجل من سلامة الاستعمال في التاريخ هو زيت الزيتون، فلقد تناول زيت الزيتون أجيال وأجيال، وامتاز هؤلاء بصحة الأبدان وندرة جلطة القلب عندهم. وهذا السجل الحافل بمأثر زيت الزيتون يجعلنا نطمئن لاستعمالة، ونقبل عليه بشغف كبير.

 

ويُنبه الدكتور كاستللي إلى فوائد استعمال زيت الزيتون في حوض البحر الأبيض المتوسط فيقول:

رغم أن الناس في حُوض البحر المتوسط يتناولون بعض الدهون المُشبعة( السيئة) المتوافرة في لحم الخروف والقشدة والسمن والجبن، إلا أنهم يستعملون زيت الزيتون بشكل رئيسي في طهي الطعام. وهذا ما يجعل أمراض الشرايين التاجية قليلة الحدوث عندهم.

 

كما يقول أيضا ً:

إن أفضل طريقة لطهي الطعام وتحضير المأكولات باستعمال زيت الزيتون بشكل أساسي، واستعمال كميات قليلة من زيت الذرة أو عباد القمر( دوار الشمس)، فالجسم لا يحتاج إلا إلى كميات قليلة من النوعين الأخيرين. ويمتاز زيت الزيتون بغناه بالدهون اللامشبعة.

 

أما الدكتور" تريفيسان" من جامعة نيويورك فقد لخص فوائد زيت الزيتون في بحث نشر في مجلة( جاما) عام 1990 م فقال:

لقد أكدت الدراسات الحديثة التأثيرات المُفيدة لزيت الزيتون في أمراض شرايين القلب، ورغم أن البحث قد تركز أساسا ً على دهون الدم، فإن عددا ً من الدراسات العلمية قد أشارت إلى فوائد زيت الزيتون عند مرضى السُكر والمُصابين بارتفاع ضغط الدم.

 

الأبحاث العلمية الحديثة:

حتى عام 1986 م كانت الكُتب الطبية تقول: إن زيت الزيتون لا  يُوثر على كوليسترول الدم، فلا يُزيده ولا يُنقصه. ولكن الأبحاث العلمية الحديثة جدا ً قد أظهرت أن زيت الزيتون يُنقص مستوى كوليسترول الدم.

 

وليس هذا فحسب، بل إنه لا يُنقص من مستوى الكوليسترول المُفيد في الدم. ومن الثابت علميا ً أنه كلما أرتفع مُستوى هذا النوع من الكوليسترول، قلت نسبة الإصابة بجلطة القلب.

 

وقد أظهرت دراسة نُشرت عام 1990 م في مجلة جاما الأمريكية المشهورة أن مستوى ضغط الدم، وسكر الدم، والكوليسترول كان أقل عند الذين كانوا يُكثرون من تناول زيت الزيتون، وقد أجريت تلك الدراسة على أكثر من مائة ألف شخص، كما أجرى الدكتور" ويليامز" – من جامعة ستانفورد الأمريكية – دراسة على 76 شخصا ً غير مُصاب بأية أمراض قلبية لمعرفة تأثير زيت الزيتون على ضغط الدم فوجد الباحثون أن ضغط الدم قد انخفض بشكل واضح عند الذين تناولوا زيت الزيتون في غذائهم اليومي. وكان انخفاض ضغط الدم أشد وضوحا ً عند الذين تناولوا 40 جراما ً من زيت الزيتون يوميا ً.

 

كما ربط بعض العلماء بين زيت الزيتون وعلاج مرض السُكر، ذلك لأن مرض السُكر ينجم عن نقص أو غياب في إفراز الأنسولين من البنكرياس، مما يؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم، وقد أوصى الاتحاد الأمريكي مرضى السكر المصابين بمرض السكر بتناول حمية( ريجيم) تعطى فيها الدهون بنسبة 30% من السعرات الحرارية على ألا تتجاوز نسبة الدهون المُشبعة( كالدهون الحيوانية) نسبة 10%. وأن تكون باقي الدهون على شكل زيت الزيتون، وزيت ذرة، أو زيت دورا الشمس.

 

كما ذكرت دائرة المعارف الصيدلانية الشهيرة" مارتندل" أن زيت الزيتون مادة ذات فعل مُلين لطيف، ويعمل كُمضاد للإمساك.

 

كما أن زيت الزيتون يُلطف السطوح المُلتهبة في الجلد، ويُستعمل في تطرية القشور الجلدية الناجمة عن الإكزيما وداء الصدفية، ونجد ذلك واضحا ً في قول رسول الله صلي الله عليه وسلم:
" ائتدموا بالزيت، وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة".

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus