الزيتون في الُسنة النبوية

الزيتون في الُسنة النبوية:

نبهنا الرسول( صلى الله عليه وسلم) إلى أهمية استعمال زيت الزيتون سواء في الطعام أو في الدهان، وكان – عليه الصلاة والسلام – يأكل زيت الزيتون ويدهن به، وأخبرنا أن شجرة الزيتون شجرة مباركة، وإليك بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي يتحدث فيها عن فضل زيت الزيتون:
عَنْ أَبِي أَسِيدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ يُخْرَجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ " . .

 

والزيت هنا هو زيت الزيتون – كما قال أبن منظزر في كتابه لسان العرب – والشجرة المباركة هي شجرة الزيتون، والدهن الذي يخرج من ثمرة الزيتون هو الزيت.

 

قالوا عن الزيتون:

 

قال ابن عباس رضي الله عنه:

" في الزيتون منافع، يسرج الزيت، وهو إدام ودهان، ودباغ ووقود يوقد بحطبه وتفله، وليس في شيء إلا فيه منفعة ، حتى الرماد يغسل به الإبريسم وهي أ ول شجرة نبتت في الدنيا، وأول شجرة نبتت بعد الطوفان، ونبتت في منازل الأنبياء والأرض المقدسة، ودعا لها سبعون نبياً بالبركة منهم إبراهيم ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم فإنه قال : "اللهم بارك في الزيت والزيتون. ".

 

قال داود الانطاكي:

الزيتون من الأشجار الجليلة القدر، العظيمة النفع، تغرس من تشرين( أكتوبر) إلى كانون( ديسمبر)، فتبقى أربع سنين ثم يثمر فيدوم ألف عام.

 

قال ابن سينا في كتابه( القانون في الطب):

الزيتون شجرة عظيمة توجد في بعض البلاد، وقد يعتصر من الزيتون الفج الزيت، وقد يعتصر من الزيتون المدرك، وزيت الإنفاق هو الزيت المعتصر من الفج، والزيت قد يكون من الزيتون البستاني وقد يكون من الزيوت البري.

 

قال الدكتور صبري القباني في كتابه( الغذاء لا الدواء):

لقد عرف الإنسان شجرة الزيتون مُنذ أقدم العصور فاستغلها خير استغلال، إذ ائتدم بثمرها واستضاء بزيتها واستوقد، وجزل حطبها.

 

قال ابن وطيع يصف الزيتون:

انظر إلى زيتوننا            ... فيه شفاء المهج
بدا لنا كأعين         ...   شعل وذات دعج.
مخضرة زبرجد    ...       مسودة من سبج.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus