الأنواع الثلاثة للزيتون

أنواع الزيتون:

يُقسم الزيتون إلى نوعين، هما:
1-  الزيتون البُستاني.
2- الزيتون البري.
والزيتون البُستاني ينقسم إلى ثلاثة أنوع كما يلي:

 

أ- الأخضر، وهو الذي لم يكتمل نضجه بعد، ولم يتم انعقاد زيته.

 

ب- الأسود، وهذا النوع كامل النُضج، وهو الذي تم انعقاد رطوبته، وصارت بأكملها زيتا ً دسما ً.

 

جـ - الأحمر الياقوتي كامل النضج.

 

وإليك مزايا كل نوع:

 

أ- الزيتون الأخضر:

والزيتون الأخضر هو الزيتون غير كامل النضج، وهذا النوع ينقسم إلى ما يلي:

 

زيتون الماء الفعلي:

وهذا النوع لا يُعطي زيتاً، وإن أعط كان الناتج من الزيت بسيطا ً جدا ًْ، ولا يُمكن استخراجه منه، وذلك لأنه يتميز بالرطوبة وضعف انعقاده وقلة دسمه ودهنيته.. وهذا الزيتون مثل الزيوت الأبيض المصري، و هو يحترق من الحرارة والرطوبة، فهو بارد يابس بحسب ما فيه من القبض، ولذلك فإنه من أكثر أنواع الزيوت فائدة للمعدة، لأنه يقويها أيضا ً، فهو من أقل الأنواع غذاء وأبعدها هضما ً، مما أدى إلى تخليله، ولكن من الممكن أن يضر بعصب المعدة ويبطئ الهضم لغلظته، وهذا إن تم وضعه في الماء والملح..

 

أما إذا عومل بالخل فذلك أكثر نفعا ً من حيث كونه فاتحا ً للشهية، وكذلك فهو يُعتبر من المُنبهات الجنسية، ولا يبقى في المعدة، ولا يلبث بها طويلا ً، وذلك لأن الخل يُعالج ما يحتوي عليه من غلظة.

 

زيوت الماء المجازي:

ومن هذا النوع من الزيوت ما يُستخرج من زيت الماء وزيتون الإنفاق.

 

الزيتون الأخضر الغض:

وهذا النوع يُماثل زيوت الماء في طبيعته وفعله وأفعاله، غير أنه أكثر منه غذاء وأسرع هضماً، وأقل تقوية للمعدة، وذلك لما فيه من زيت، كما يُعتبر من أقل أنواع زيت الزيتون دسما ً وأكثرها قبضا ً وأميلها إلى الجفاف، وعندما يُضاف زيوت الماء للمعدة تجده أميل إلى الحرارة قليلا ً، وذلك لأنه أكثر دسما ً وزيتا ً.

 

ب- الزيتون الأسود الناضج:

وهذا النوع أكر رطوبة لما فيه من العذوبة والدُهنية، وكذلك فهو ليس حريفا ً بنسبة كبيرة، ويُعتبر من أكثر أنواع الزيتون تغذية، وأغلظها وأكثرها لزوجة، وهو لا يهُضم بسرعة.

 

إنه ينحدر من المعدة قبل تمام هضمه، لذلك فصعوبة هضمه ترتبط بمرارته.. وللعلم فإن هذا النوع إذا كانت ثمرته كبيرة فتكون أكثر ضرارا ً من الثمرة الصغيرة، لأن الدهنية في الثمرة الكبيرة تكون أكثر من الثمرة الصغيرة.

 

جـ- الزيتون الأحمر( الياقوتي):

يقترب هذا النوع من الزيتون بالنسبة لقوة تأثيرة من الزيتون الأسود كامل النضج، وأيضا ً فهو يُعتبر مُغذيا مثل الزيتون الأسود، وإن كان أقل منه بعض الشيء إلا أنه أقل رداءة منه، ذلك لأن هذا الزيتون لا يحتوي على الدسامة التي يحتوي عليها الزيتون الأسود كامل النضج، فهذا النوع يُعتبر مقويا للمعدة.

 

وهُناك الزيتون الذي يقترب من الحُمرة، وهذا يرُبح المعدة، أما الأسود الناضج فهو يُرخي المعدة ويُلبين البطن.

 

2- الزيتون البري:

لقد تحدثنا عن الزيتون البستاني وأنواعه، وسنتحدث هنا عن الزيتون البري. ويُمكننا أن نبدأ بالقول: إن أوراقه وزهرة وأغصانه الرطبة تُعتبر أشد قبضًا من الزيتون البُستاني، لأن شجره في طبيعته يُعتبر أشد حرارة وأكثر جفافا ً.

 

وهذا الزيتون إذا استعمل كدواء فيكون ذا منفعة كبيرة، فيُمكن مضغه، وحينها سيقوم بتقوية اللثة، وكذلك فهو يقضي على البثور الموجودة في الفم، أما إذا دُق وعُملت منه ضمادة فهذا يؤدي إلى المُداواة من القروح الخبيثة، أما إذا تم عجنه فهذا يًنقي الجروح من الاتساخ، أما إذا خلط مع دقيق الشعير عًملت منه ضمادة فهذا ينفع في حالات الإسهال العارض.

 

وأما إذا طبخ أو عُملت منه عُصارة فيؤديان أيضا ً نفس الأغراض السابق ذكرها.. وهذه العُصارة إذا تم وضعها كقطرات في الأذن أدى إلى علاج التقيحات والقروح، أما إذا تم وضعها على العين أدت إلى علاج ما بها من أورام، والشفاء من الرطوبة بها، ويتم استخراج هذه الرطوبة بأخذ ورق الزيتون البري الطري وتم دقه بعد ذلك ثم يُرش عليه وقت دقة شراب أو ماء، ثم يتم عصره ويجفف، ويُوضع في إناء مُحكم الغطاء لحين استعمال هذا الخليط ثانية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus