أهمية تناول زيت الزيتون

أكد العلماء أن كثرة تناول زيت الزيتون في غذاء مُجتمعات دول حوض البحر الأبيض المتوسط تُعتبر أحد العوامل المُؤثرة في انخفاض حدوث أمراض القلب والشرايين مُقارنة بالدول الأخرى مثل أوربا والولايات المتحدة الأمريكية، وأكد الباحثون أن سبب ذلك هو زيادة استهلاك" زيت الزيتون" بدلاً من السمن والزُبد والدهون الأخرى، وذلك بسبب أحتوائه على أحماض دُهنية مُتميزة تُعرف بالأحماض الدُهنية الأحادية، التي تتميز بقدرتها على منع ارتفاع الكوليسترول بالدم، كما يحتوي على فيتامينات تُعرف بمضادات الأكسدة،

 

وأيضا ً بعض المُركبات المهمة مثل مُركبات البُولي فينول، وكل هذه المركبات تعمل كعامل مُساعد على عدم ارتفاع الكوليسترول في الدم، أي بمعنى أخر تحد من تصلب الشرايين، وهذا ما يترتب عليه منع الإصابة بأمراض القلب، ولكن يجب أن تتأكد أن زيت الزيتون المُستخدم من النوع الجيد، وليس من النوع الرديء.

 

وبالطبع يكتشف العلم الحديث كل يوم فوائد جديدة لزيت الزيتون، فلقد أثبت العلماء أن زيت الزيتون إذا، استعمل في الغذاء يقيناً من خطر الغبار الذري الي يزداد يوما ً بعد يوم نتيجة تجارب الانفجارات الذرية المُستمرة وما تلفظه المفاعلات الذرية من إشعاعات.

 

كما قام عدد من العُلماء الإسبان بكثير من التجارب على الفئران، وذلك بحقنها بمقادير غير مُميتة من الفسفور المُشع، ووضعوا لعدد من هذه الفئران غذاء به كمية وفيرة من زيت الزيتون، وأخرى لم تتغذى على أي مُشتق من مُشتقات الزيتوم، وكانت النتيجة مُثيرة، حيث وُجد أن النوع الذي كان يتغذى على الزيتون وزيته كان أكثر مقاومة للإشعاع من النوع الآخر، وهذا ما دل بوضوح تام على قُدرة زيت الزيتون على التخلص من أثار الإشعاع الذري السام على الإنسان، وعدم تأثرة بالإشعاع إلى حد بعيد رغم تزايد نسبته في الجو.

 

ينصح خبراء التغذية بالتخلي عن الدهون الحيوانية والاعتماد على الدهون النباتية؛ لأنها ملاءمة لمُتطلبات الجسم، لأن الدهون الحيوانية أكثر تشبعا ً بالأحماض الدهنية وبالتالي فهي أكثر ضررا ً، وذلك لدورها في زيادة البدانة والترهل وتأثيرها السلبي على أمراض القلب والشرايين وإتلافها للجهاز العصبي..، وبما أن الدهون لا تتمثل أساسا ً بالجسم كبقية المواد الغذائية بل تترسب بالعظام، فلذلك لا ينصح الخبراء بتناول كميات منها تزيد على 80 جراما ً في اليوم الواحد.

 

ومن الأمور التي يُحذر منها خُبراء التغذية:" التزنخ" الذي يطرأ على الـ دهون، التي تشكل خطراً على الجسم، حيث تتحول الحوامض الشحمية الموجودة في هذه الدهون إلى مادة سُمية خطيرة، ولذلك تحدث حالات التسمم عادة في المطاعم التي تحمر مأكولاتها بالدهون لمدة طويلة دون أن تستبدلها.. مما يؤدي إلى فسادها.

 

وقسم العُلماء تأثير الزيوت الطبيعية على دم الإنسان إلى قسمين أساسيين: أولهما يؤدي إلى زيادة محتويات الدم، بينما يؤدي القسم الثاني إلى انخفاضها.

 

وبينت البحوث أن زيت الزيتون هو الزيت الطبيعي الوحيد الذي لا يُحدث أي تغيير في تركيب الدم، كما أثبتت التجارب العديدة أن زيت الزيتون يُقلل نزيف الدم لدى الإنسان، حيث تُساعد في الاحتفاظ بالمادة التي تعمل على تجلط الدم عند حدوث جرح في الجسم، كما لوحظ أن دماء الفرنسيين لها القدرة على التجلط المانع للنزيف، لأنهم طعامهم بزيت الزيتون.

 

ونجد أن زيت الزيتون هو أعلى الزيوت المُستعملة في التغذية من ناحية مُعامل هضمها، فنجد أن مُعاملة 99,3، وفي زيت الخس 98.3، ولم يتجاوز 93,1 في زيت فول الصويا، كما يُعطي الجرام من زيت الزيتون عدداً من السعرات الحرارية أكثر من ضعف ما يُعطية الجرام الواحد من البروتين أو السُكريات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus