أهمية الزيتون في الوقاية من السرطان

القلب والسرطان:

توصل بحث علمي أُجري في إسبانيا ونشرته مجلة جت – المختصة بأمراض الجهاز الهضمي – إلى أن استخدام زيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع سرطان الأمعاء.
ويقول الفريق الطبي – الذي أجرى التجربة -: إن النتائج أظهرت أن لزيت الزيتون فوائد وقائية.. الأمر الذي يفسر سبب كون الغذاء المتوسطي غذاء صحيا ً.

 

وقد أجرى البحث على عدد من الفئران المختبرية التي أطعم بعضها غذاء غنياً بزيت الزيتون، والبعض الآخر بزيت السمك، ومجموعة ثالثة بزيت زهرة العصفر.

 

ثم قسم الباحثون كل المجموعة إلى قسمين أعطي أحدهما مواد تسبب السرطان. وبعد أربعة أشهر وجدوا أن الحيوانات التي أُطعمت زيت الزيتون كانت أقلها من حيث الإصابة بأورام سرطانية.

 

ويقول رئيس الفريق – البروفيسور ميجيل جاسول-: إن هذه الدراسة تقدم دليلاً على أن غذاء يحتوي على خمسة بالمائة من زيت الزيتون يقي من الإصابة بالسرطان مقارنة بزيت زهرة العصفر.

 

ويفسر الفريق العلمي دور زيت الزيتون بأنه يعرقل تكون مادة يطلق عليها أركيدونات المسؤولة، عند اتحادها مع مادة أخرى بوستجلاندين، أي عند تحريض الخلايا على الانقسام السرطاني.

 

ويعتقد الباحثون أن بدائل زيت الزيتون قد تؤدي العمل نفسه. لكن العلماء يؤكدون أن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد بل يحتاج إلى مزيد من التجارب لمعرفة الألية الدقيقة لتأثير زيت الزيتون في منع تكون السرطان.

 

زيت الزيتون يقي من سرطان الجلد:

واكتشف علماء يابانيون أن تعريض الجلد لزيت الزيتون ذي النوعية الجيدة بعد التعرض الشمس يقلص من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، وقد اختبرت الطريقة الجديدة بنجاح على الفئران المعدلة وراثياً التي لا تحمل الشعر.

 

وكشف الباحثون عن أن زيت الزيتون ذا الدرجة العالية يساعد على إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد ويقلل من حجم الأورام السرطانية إذا ما نشر على الجلد.

 

وقد وضع الباحثون، بقيادة الدكتور ماسماميتسو إتشيهاشي من كلية الطب في جامعة كوبي، الفئران تحت الضوء الشمس ثلاث مرات في الأسبوع.

 

وبعد خمس دقائق من تعرضها لأشعة الشمس، قاموا بدهن مجموعة من الفئران بزيت الزيتون العادي وأخر بزيت الزيتون الجديد ذي الدرجة العالية، وثالثة لم تعرض إلى نوع من زيت الزيتون.

 

وبعد ثمانية عشر أسبوع بدأت أورام سرطانية بالظهور على مجموعة الفئرن التي لم تعرض إلى زيت الزيتون أما الفئران التي عرضت لزيت الزيتون العادي فكانت أفضل حالاً قليلا ً.

 

غير أن مجموعة الفئران التي عرضت لزيت الزيتون ذي الدرجة العالية لن تظهر عليها أي أثار لسرطان الجلد إلا بعد أربعة وعشرين أسبوعاً.

 

كذلك فإن الأورام التي ظهرت على فئة الفئران الأخيرة كانت أصغر وأقل كثافة، بل أنها ألحقت ضررا ً أقل بتركيبه مادة DNI في الجلد.

 

ويعتبر زيت الزيتون غنيًأ بالمواد المانعة للتأكسد التي يعتقد أنها تمتص التأثيرات الضارة للإشعاعات فوق البنفسجية، لكنه لا يمنع الأشعة فوق البنفسجية من اختراق الجلد.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

تابعنا على Google Plus